إصابة الوتر المثني

ما هي الأوتار المثنية؟

الأوتار المثنية عبارة عن حبال قوية وناعمة تربط عضلات الساعد بالعظام الموجودة في الأصابع والإبهام. يوجد وتران لكل إصبع ووتر واحد للإبهام. تمر الأوتار داخل أنفاق عند الرسغ وفي الأصابع، وتثني أصابعك بطريقة تشبه كابل فرامل الدراجة. يمكن أن تتلف الأوتار بسبب أي قطع عبر السطح الراحي للرسغ أو اليد، خاصة في ثنيات الأصابع حيث تقع الأوتار تحت الجلد مباشرة. في بعض الأحيان، ينفصل الوتر عن العظم بسبب إصابة شديدة في الإصبع.

ما هي علامات إصابة الوتر المثني؟

جرح عبر راحة اليد أو الأصابع.

عدم القدرة على ثني الإصبع إما جزئياً أو كلياً.

بقاء الإصبع مفروداً أكثر من الأصابع المجاورة.

ألم عند محاولة ثني الأصابع.

قد يكون هناك أيضاً تنميل في الإصبع بسبب إصابة الأعصاب التي تقع بالقرب من الأوتار.

سيقوم جراح اليد باختبار الأوتار بشكل فردي للتأكد من سلامتها وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى إصلاح. قد يتم أخذ أشعة سينية إذا كانت الإصابة ناجمة عن الزجاج. في بعض الأحيان، تكون هناك حاجة إلى الموجات فوق الصوتية أو فحوصات الرنين المغناطيسي لإعطاء مزيد من المعلومات حول الوتر.

ما هو العلاج؟

إصلاح الوتر

لا تلتئم الأوتار المقطوعة من تلقاء نفسها؛ حيث يتسبب الشد في الوتر في انفصال نهاياته المقطوعة، وأحياناً بعدة سنتيمترات. بدون إصلاح جراحي، لا يوجد أمل في استعادة الحركة المفقودة. قد يتم إجراء الإصلاح تحت تخدير عام أو تخدير موضعي (حقن مخدر موضعي عند الكتف). يتم توسيع الجرح حتى يمكن العثور على النهايات المقطوعة للوتر وربطها معاً بغرز. في نهاية العملية يتم تثبيت اليد والساعد في جبيرة توضع فوق الضمادات مع ثني الرسغ والأصابع قليلاً، من أجل حماية الإصلاح.

علاج اليد

عادة ما يستبدل معالج اليد الجبيرة بجبيرة بلاستيكية خفيفة ويبدأ برنامج تمارين محمية في غضون أيام قليلة من العملية. يعد برنامج العلاج بعد إصلاح الوتر أمراً بالغ الأهمية ولا يقل أهمية عن العملية نفسها، لذلك من الضروري اتباع تعليمات المعالج عن كثب. الهدف هو الحفاظ على حركة الوتر بلطف في النفق، لمنعه من الالتصاق بجدران النفق، ولكن لتجنب كسر الإصلاح. عادة ما يتم ارتداء الجبيرة لمدة خمسة أو ستة أسابيع، وبعد ذلك يُسمح بالعودة التدريجية لاستخدام اليد. ومع ذلك، لا يستعيد الوتر قوته الكاملة إلا بعد ثلاثة أشهر من الإصلاح وقد تتحسن الحركة ببطء لمدة تصل إلى ستة أشهر.

المشاكل بعد إصابة الوتر المثني

تعتبر إصابة قطع الوتر المثني إصابة خطيرة. قد يكون الجرح صغيراً، لكن القوى الكبيرة التي تحملها الأوتار المثنية وميل الوتر الذي تم إصلاحه للالتصاق بجدران النفق تعني أنه على الرغم من الإصلاح الماهر وعلاج اليد الجيد، فإن العديد من الأصابع لا تستعيد حركتها الكاملة. لكن إصلاح الوتر أفضل من عدم إصلاحه.

المشاكل التي يمكن أن تحدث تشمل:

كسر الإصلاح. يحدث عادة في وقت مبكر حيث يكون الوتر في أضعف حالاته في هذه المرحلة من الشفاء. قد يشعر المريض بـ "طقطقة" عند انقطاع الإصلاح أو يلاحظ ببساطة أن الإصبع لا ينثني كما كان. إذا كنت قلقاً من كسر إصلاح الوتر، يجب عليك الاتصال بالفريق الجراحي أو العلاجي على الفور، حيث قد تضيع فرصة إصلاح الوتر مرة أخرى بعد بضعة أيام.

التصاق الوتر بمحيطه وعدم انزلاقه في النفق. حينها يمكن تحريك الإصبع بمساعدة اليد الأخرى (تسمى الحركة السلبية) ولكن لن يتحرك من تلقاء نفسه (الحركة النشطة). قد يساعد المزيد من علاج اليد. في بعض الحالات، قد تؤدي عملية تحرير الوتر من النسيج الندبي (tenolysis) إلى تحسين الحركة، ولكن قد لا يتم استعادة الحركة الكاملة.

← إعادة بناء الوتر إصابات الأوتار الباسطة →