ما هو الإبهام الزنادي؟
الإصبع الزنادي أو الإبهام الزنادي هو حالة تتسبب في انحباس أصابعك أو إبهامك في وضعية منحنية. قد يشعر المصابون بهذه الحالة بتيبس عند ثني الإصبع أو يسمعون صوت "فرقعة" عند تحريكه. تظهر هذه الحالة غالباً لدى الأطفال الصغار ولدى الأشخاص فوق سن الخمسين، وإن كانت قد تصيب أي فئة عمرية.
ما الذي يسبب الإبهام الزنادي؟
يُعرف التركيب الذي يساعد على ثني الإبهام باسم "الوتر". عند قاعدة الإصبع، يمر الوتر عبر نفق يسمى "البكرة". عندما يزداد حجم الوتر ليصبح أكبر من فتحة البكرة، لا ينزلق الوتر بسهولة، مما يؤدي لانحباسه وإصدار صوت طقطقة ملحوظ.
في الأطفال، أثبتت الدراسات أن الإبهام الزنادي غالباً لا يكون موجوداً عند الولادة، بل يتطور مع نمو الطفل بعد الولادة.
متى يجب التدخل جراحياً؟
لدى الأطفال: يمكن مراقبة الحالة لبعض الوقت، خاصة للأطفال دون سن العام الواحد، حيث تختفي الحالة تلقائياً لدى ٣٠٪ منهم قبل سن العامين. لا يعتبر التأخر في الجراحة حتى سن العامين ضاراً، ويُنصح بالجراحة قبل ذلك فقط في حالات الانحباس المؤلم أو التشوه المتصلب.
لدى البالغين: نبدأ بتعديل الأنشطة، التدليك، واستخدام الجبائر. في حال عدم التحسن، يمكن اللجوء لحقن الكورتيكوستيرويد. وتعتبر الجراحة إجراءً بسيطاً يجرى في نفس اليوم (Day care procedure)، حيث يحصل المريض على راحة فورية ونادراً ما تعود الحالة مرة أخرى.