الإبهام المقبوض

ما هو الإبهام المقبوض؟

الإبهام المقبوض (Clasped thumb) هو حالة تؤدي إلى فقدان إبهام الطفل لمظهره وحركاته الطبيعية.

ما الذي يسبب الإبهام المقبوض؟

التركيب الذي يساعد على ثني الإبهام يُعرف بالوتر (Tendon). يحتوي الإبهام على أوتار لفرده وثنيه. في الأطفال الذين يعانون من الإبهام المقبوض، توجد مشكلة في تطور الأوتار المسؤولة عن فرد (تمديد) الإبهام.

ما هي أعراض الإبهام المقبوض؟

غالباً ما يتأخر تشخيص الإبهام المقبوض لأن الرضيع عادةً ما يمسك إبهامه داخل راحة يده خلال أول 3-4 أشهر. قد يواجه الأطفال مشاكل في فرد الإبهام وقد يظل داخل راحة اليد. بناءً على شدة الإعاقة، يُقسم الإبهام المقبوض إلى 3 أنواع:

النوع 1: مفاصل إبهام الطفل رخوة. قد يواجه الأطفال مشاكل في رفع إبهامهم بسبب مشاكل في الأوتار فقط.

النوع 2: يعاني الطفل من سمات النوع 1 مع مشاكل إضافية في أربطة المفاصل وعضلات راحة اليد.

النوع 3: يرتبط باضطرابات خلقية أخرى (مثل اعوجاج المفاصل، التخلف العقلي، فقدان القدرة على الكلام، المشية المتثاقلة).

كيف نتعامل مع الإبهام المقبوض؟

بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الإبهام المقبوض من النوع 1، يُعد تجبير (Splinting) الإبهام جزءاً مهماً من العلاج. ثبت أن التجبير بدوام كامل لمدة 6 أشهر فعال. وقد أظهرت العديد من الدراسات الحصول على نتائج جيدة في 70% من الأطفال الذين يتم تجبيرهم خلال 12 شهراً من الولادة. في المقابل، كان التجبير فعالاً فقط في 21% من الأطفال الأكبر من عام واحد ولم يكن فعالاً على الإطلاق لمن هم أكبر من عامين. لذا فإن تحديد المشكلة والبدء في التجبير المبكر يمنع حدوث تقلصات في الإبهام.

يتم اللجوء إلى الجراحة للأطفال الذين فشل معهم التجبير أو الذين تم فحصهم لأول مرة وهم أكبر من عامين.

يعتمد التوقيت الدقيق للجراحة على عوامل متعددة، بما في ذلك عمر الطفل، ودرجة التشوه، وصبر العائلة. إن تأخير الجراحة حتى عمر عامين للطفل ليس ضاراً.

← ازدواج الإبهام ارتفاق الأصابع (Syndactyly) →