العظمة الزورقية (Scaphoid) هي عظمة في المعصم تشكل جزءاً حيوياً من المفصل. عند السقوط على يد ممدودة، يزداد خطر كسر هذه العظمة. من الضروري علاج الكسر فوراً لأن العظمة الزورقية معرضة لضعف الالتئام بسبب محدودية إمدادات الدم إليها. وإذا لم يلتئم الكسر، يُعرف ذلك بـ "عدم التحام الكسر"، مما قد يؤدي لخشونة مؤلمة في المعصم بمرور السنين.
يساعد العلاج المبكر في تقليل الألم والتيبس. وإذا كنت مدخناً، فيجب عليك التوقف فوراً؛ حيث أن التدخين يؤخر أو يمنع التئام العظام بشكل قطعي.
الأعراض
- ألم في جانب الإبهام من المعصم بعد السقوط.
- قد يختفي الألم مبدئياً ثم يعود بعد أسابيع أو سنوات.
- تيبس وتورم في المعصم.
- محدودية الحركة وصعوبة في استخدام اليد للقبض القوي.
التشخيص والعلاج
يتم التشخيص عبر الفحص السريري والأشعة السينية، وقد نطلب أشعة مقطعية (CT) أو رنيناً مغناطيسياً (MRI). الهدف من العلاج هو ضمان التئام الكسر مع توفير إمداد دم كافٍ.
خيارات تطعيم العظام (Bone Grafting):
- الطعوم غير الوعائية: تؤخذ من عظمة الحوض أو حول الكوع، وهي إجراءات آمنة جداً.
- الطعوم الوعائية (Vascularised): يتم نقل العظم مع إمدادات الدم الخاصة به (مثل طعم 1,2 ICSRA)، وهي تقنيات متقدمة نستخدمها لضمان التئام الحالات الصعبة.
الرعاية بعد الجراحة
يتم تثبيت المعصم في جبيرة تمتد من الإبهام إلى ما تحت الكوع لمدة تتراوح بين ٣ إلى ٦ أشهر. الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي لليد (Hand Therapy) بعد إزالة الجبيرة ضروري جداً لاستعادة القوة وحركية المفاصل. يجب الامتناع تماماً عن استخدام التبغ بأشكاله لأنه يقلل من تدفق الدم لموقع الجراحة ويعيق الشفاء.